تامر حسين.. مدير من طراز فريد وهيبة يكسوها التواضع
تامر حسين.. مدير من طراز فريد وهيبة يكسوها التواضع
هو ليس مجرد مدير منطقة الرحاب ومدينتي بشركة جولد ستون، بل هو مدرسة إنسانية في فن الإدارة و”الأخلاق الوظيفية”.
الرجل الذي جمع بين هيبة المنصب وحُسن الخُلق، فصار مثالًا يُحتذى به في التوازن بين الحزم والرحمة.
بدماثة خلق ووجه بشوش، يدخل القلوب قبل أن يخطو إليها. وداخل مكتب هذا الرجل، تجد نفسك أمام ابتسامة ساحرة تبدد الحزن وتصنع الحلم.
شكاوى المترددين عليه تذوب في حضرة كياسة لا تُصطنع، ورقي لا يُفتعل، وسعة صدر لم تأتِ من منصب، بل من أصل طيب ونشأة كريمة.
لم يتكلف تامر حسين سلوكيات تناسب كل ذي منصب في مكانه، بل تشربها من بيته العريق وعائلته التي يشهد الجميع لمنتميها بالتقوى والصلاح وعلو المكانة.
غرس هذا الرجل بسلوكه الطيب جمالًا من نوع خاص، أسر به كل من تعامل معه، فأحبه الناس قبل أن يعرفوا اسمه الوظيفي.
تامر حسين هو درس حي في كيفية الجمع بين الاحترام والحزم، وبين اللطف والسلطة، وبين الكفاءة والحنان الإنساني.
لم يسمح يومًا لمكانة المنصب أن تطغى على جوهره الإنساني، بل جعل من موقعه نافذة لخدمة الناس واحتوائهم.
ويؤكد تامر حسين بسيرته اليومية أن بالنُبل وحُسن المعاملة يبقى الخالدون في ذاكرة التاريخ، وأنه مهما ارتقى الإنسان منصبًا أو نفوذًا، فلا يبقى في القلوب إلا من كان إنسانًا بحق.
إنه أحد النماذج المضيئة والمشرفة في شركة جولد ستون، الاسم الذي أصبح علامة فارقة في عالم الآيس كريم، ولكنها تزداد إشراقًا بشخصيات تضيء القلوب قبل اللوحات الإعلانية.
—
قيادة تحتضن الجميع.. كيف يتعامل تامر حسين مع مديري الفروع؟
من أبرز ما يُميز تامر حسين، أنه لا يُدير من برج عالي، بل ينزل إلى الميدان، يسأل ويتابع ويحتوي كل كبيرة وصغيرة بابتسامته الهادئة وصوته المتزن.
علاقته بمديري فروع جولد ستون علاقة أب بأبنائه، أو أخ كبير يُساند ولا يُحاسب قبل أن يستوعب.
لا يتوانى لحظة عن المرور على الفروع بنفسه، يطمئن على التفاصيل، يزرع الثقة في قلوب العاملين، ويستمع للجميع.
وإذا ظهرت مشكلة، لا يعبس ولا يُلقي باللوم، بل يبدأ فورًا في حلّها بهدوء وبشاشة تجعلان من حوله يشعرون بالأمان والانتماء.
لديه قدرة نادرة على تحويل الأزمات إلى فرص للتعلم والتطوير، دون أن يهتز احترامه لمن يعملون معه.
لا يميّز بين فرع وآخر، ولا يفرق بين مدير قديم أو جديد، الكل عنده في ميزان واحد: ميزان الأداء والنية الطيبة.
يعامل كل مديري الفروع بلطف شديد، لكنه لا يُفرّط في الانضباط، فهو يعلم متى يحتضن ومتى يُوجه بحزم راقٍ.
لا تمر زيارة له دون أن يترك أثرًا طيبًا، أو يوزع ابتسامته كأنها رسالة طمأنينة جماعية للفريق بأكمله.
يشجع المبادرات، ويفتح الباب أمام كل من لديه فكرة أو طموح، ويؤمن بأن النجاح يُبنى بروح الفريق لا بتفرد القرار.
ولا غرابة في أن يحبّه الجميع، ويشعر مديرو الفروع بأنهم شركاء في النجاح، لا مجرد منفذين لتعليمات.
في حضرته، تسود بيئة صحية قائمة على الاحترام المتبادل، والشعور الحقيقي بأن الإدارة حاضرة، لا غائبة.
وما إن يلمح مدير فرع ما أن هناك أمرًا يحتاج تدخلًا، حتى يبادر تامر حسين بالحضور والتعامل فورًا بحكمة الكبار وإنسانية الأصدقاء.
كثيرون وصفوه بأنه “بيشيل معانا الحمل”، لأنه لا يكتفي بالتوجيه، بل يتحرك ويدعم ويقود من قلب الصفوف.
هذا الأسلوب في القيادة جعل منه رمزًا للعدل والحنان، وقائدًا يربط ما بين النجاح المؤسسي وراحة العنصر البشري.
ولعلّ أجمل ما قيل فيه: “إذا زارك تامر حسين، زارتك الطمأنينة.. وإذا تدخّل في مشكلة، غادرها التوتر وبقي الحل”.


